ابحث في الأنوار السنة الثامنة والأربعون - العدد 16801 - 10 ايار 2008  
إشترك بمسابقة "مؤسسة سعيد فريحة وأولاده" عبر "المحلل السياسي" و "نادرة السعيد" إبتداء من 11-3-2008 ولغاية سنة كاملة نتائج الشهر الأول
المعارضة مستمرة في تحركها و14 آذار تصفه بـ(الانقلاب العسكري)
الاشتباكات المسلحة تنتقل من بيروت الى عدة مناطق وتوقع 9 قتلى

الاشتباكات التي أوقعت في بيروت عشرة قتلى أمس الأول، انتقلت أمس الى عدد من المناطق وأوقعت ايضاً تسعة قتلى وعدداً كبيراً من الجرحى. وقد أعلنت المعارضة التي قال مصدر أمني ان أنصارها سيطروا على بيروت الغربية، ستستمر في قطع الطرق في بيروت حتى تتراجع الحكومة عن قراراتها. وفيما أكد وزراء ان الحكومة لا يمكن أن تعود عن هذه القرارات، وصفت قوى 14 آذار بعد اجتماعها أمس في معراب ما جرى في بيروت بأنه انقلاب عسكري.
اجتماع 14 آذار
وقد اجتمعت قوى 14 آذار في معراب أمس ووصفت ما حصل في بيروت الغربية وعلى طريق المطار بانه انقلاب مسلح على الوطن والوحدة الوطنية والدستور والنظام الديمقراطي والتعددية والقرار 1701 وانقضاض على الشراكة الوطنية وميثاق العيش المشترك.
ودعت قيادة الجيش الى الاضطلاع بالواجبات الاساسية للمؤسسة العسكرية في حماية ارواح المواطنين والمحافظة على الاملاك العامة والخاصة، وتوجهت الى الدول العربية لتتحمل مسؤولياتها حيال لبنان، مشيرة الى ان المجتمع الدولي لا يمكن ان يقف متفرجا حيال هذا التمادي، ومن واجبه ممارسة الضغط على الدول المجاورة التي تساعد على تمرير السلاح الى لبنان.
>> أنقر لقراءة كامل المقال

حزب الله سيطر على بيروت
فما هي عناوين
المرحلة الجديدة?
كتب المحلل السياسي:
الحكومة اللبنانية اتخذت قرارين يتعلقان بشبكة الإتصالات الخاصة التي يستخدمها حزب الله وبالعميد وفيق شقير رئيس جهاز أمن المطار.
الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله يرد بأن المس بشبكة الإتصالات هو مسٌّ بسلاح المقاومة وبأن أي ضابط يتسلم مهام العميد شقير هو منتحل صفة وبأن بداية الحل تكون بالعودة عن القرارين.
النائب سعد الحريري يرد بأن القرارين موضع سوء الفهم والتفاهم يوضعان في عهدة قيادة الجيش لترى ما هو ملائم في شأنهما.
الحكومة تؤيد المخرج الذي أقترحه النائب الحريري فتردّ المعارضة برفضه.
مصر والسعودية تدعوان الى اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب
وواشنطن تجري مشاورات لمحاسبة المسؤولين عن العنف ببيروت
دعت مصر والسعودية امس الى عقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب لبحث الاوضاع في لبنان ومواجهة ما وصفته القاهرة بانه (سعي ايراني للسيطرة على هذا البلد). وقالت الخارجية المصرية ان الاجتماع سيعقد خلال يومين، وقد أعلن الاردن والكويت تأييدهما لعقده.
وقد دعا العاهل السعودي الملك عبدالله والعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني القوى اللبنانية الى (تغليب لغة العقل والمنطق) لحل الازمة في لبنان.
وافاد بيان صادر عن الديوان الملكي الاردني ان الزعيمين اعربا خلال اتصال هاتفي بحثا خلاله تطورات الاحداث في لبنان، عن (قلقهما من تأثيرات هذه الأحداث المؤسفة على مستقبل لبنان وشعبه). واكدا (الحاجة الملحة لتغليب لغة العقل والمنطق خدمة للمصلحة العليا للبنان وحفاظا على وحدته وسيادته).
ودعا العاهل الاردني (جميع القوى السياسية في لبنان الى العمل على تهدئة الأوضاع واعادة الاستقرار الى الساحة اللبنانية)، مؤكدا ان (الحوار هو السبيل الوحيد للخروج من الازمة والوصول الى حلول توافقية بين جميع الاطراف اللبنانية).
واشار خلال الاتصال الى (دعم الأردن لجهود الجامعة العربية ولمبادرتها الرامية للوصول إلى حل للأزمة السياسية التي تواجه لبنان).

الصفحة الأولى


محليات لبنان
العرب


العالم
رياضة


رأيكم يهمنا | إتصل بنا | مساعدة | لإشتراكاتكم | لإعلاناتكم | من نحن | إدارة التحرير