الأرشيف في
أنقر لقراءة مقدّمة كتاب إلهام فريحة ... أيّام على غيابه
حالة الطقس 
 Beirut, Lebanon
نادرة السعيد
لمَن تشتكي حبة القمح
من... الدجاجة؟
كتبت الهام سعيد فريحه:
كانت هناك دجاجة.
وكانت هناك حبة القمح.
اشتكى الغربان بأنَّ حبة القمح تخالف القواعد العامة للمزرعة وأنَّهم كلما همّوا بأخذ قضمة ولو صغيرة من جسد حبة القمح الناعم المذهّب، رفضت الحبة ذلك وطالبتهم بحرية العيش كحبة قمح لها أهدافها في الحياة وحلمها في أن تكون يوماً ما حبة قمح منتجة لسنابل تتمايل مع نسمات هواء المزرعة العليل.
***
وقفت الدجاجة في حيرة من أمرها، وسألت نفسها:
كيف من الممكن حل هذه المعضلة الفريدة من نوعها في تاريخ المزرعة الهادئة؟
يجب التوصل إلى حلٍّ جذريّ وقتل هذا التمرد الخارج عن المألوف، فكيف لحبة قمح صغيرة أن تتطاول على أسيادها الغربان؟
وتابعت الدجاجة:
ما هذه الحياة في المزرعة؟
بدل أن نستفيد من السنابل، أصبحنا نختلف على حبة!
***
مرَّت الدجاجة في صراع عنيف مع نفسها، وبدأ الطمع يدغدغ مخيلتها وهي ترى حبة القمح تتمايل وتشتكي وتنوح بعد أن أعياها البكاء وصرخات الغربان الذين لا ينفكون يطالبون بإصدار الحكم لصالحهم، وقتل هذا التمرد الشنيع والخارج عن القواعد العامة للمزرعة.
وسألت الدجاجة نفسها عن ماهية هذه المطالب التافهة والشعارات الواهية كحرية العيش، وتحقيق أهداف الحياة، وما إلى ذلك مما تعتبره هراء وقالت:
هل نحن الآن في ملعب كرة قدم كي نتكلَّم عن تحقيق الأهداف؟

***
وبدأت الدجاجة تتخيل طعم حبة القمح الناضجة الكاملة، وفكرت كيف تستطيع أن تنهي هذه المهزلة وتنفرد بحبة القمح فتلتهمها هي وحدها، فلا هي قادرة على إصدار حكم عادل ولا هي قادرة أيضاً على مقاومة رغبتها الجامحة في التهام حبة القمح.
بعد طول تفكير، اتَّخذت الدجاجة قرارها وأصدرت حكمها الذي قضى بإنهاء الفتنة التي جاءت بها هذه الحبة، عبر اتهامها بالفساد والتمرد، وتكون العقوبة بأن تقوم بالتهام حبة القمح بمفردها، على أن يتولى الغربان التهليل والتطبيل بعد أن يكونوا قد تخلصوا منها.
إجعل الأنوار صفحتك الرئيسية
أرسل هذه الصفحة
إطبع هذه الصفحة
المحلل السياسي
الأضاليل تتهاوى أمام الحقائق
القطاع المصرفي ثابت في نجاحاته
كتبت الهام سعيد فريحه :

وليس يُرشَق إلا مثمر الشجر.
هذا القول أكثر ما يُطلق هذه الأيام في لبنان على المؤسسات والقطاعات الناجحة، في ظروف بات فيها النجاح علامة فارقة، وأكثر من ذلك فإنَّ النجاح في الوضع اللبناني الراهن بات أداة إنقاذ بمعنى أنَّ أوضاع البلاد التي تتقهقر على أكثر من مستوى، باتت بحاجة إلى جرعات نجاح ليتمَّ إنقاذها، وهذا النجاح لم يعد مجرد هدف بل أصبح العلاج للتعافي من الأمراض التي كادت أن تصبح مستعصية.


مناسبة هذا الكلام أنَّ تكرار استهداف المؤسسات الناجحة في لبنان بات هدف الجهات المتربصة شراً به، لأنَّها إذا تمكنت منها فإنَّ الإنهيار يشقُّ طريقه بسهولة، وعندها لا يعود ينفع الندم. من هذه المؤسسات الناجحة بنك عودة العريق برئيس مجلس إدارته سمير حنا، العصامي البعيد كل البعد عن الأضواء، إلاّ في ما خصّ الإنكباب على عمله الدؤوب لرفعه اسم المصرف الذي أوكلوه آل عودة الكرام إدارته، نظراً لكل ما عنده من نظرة مصرفية ثاقبة، تلاحقه الإشاعات والأخبار الملفقة، مستغلة تقنيات التواصل الإجتماعي وفبركة الحسابات الوهمية التي تطل وتختفي غب الطلب وفق الحاجة، ولكن بعد أن تكون قد حققت هدفها في التضليل وإثارة البلبلة، وبدل أن تنهمك المؤسسة في تثبيت ومتابعة نجاحاتها، فإنها تنهمك في الرد على الأضاليل التي لا يمكن الإستهانة بها حين تمتطي السوشال ميديا وتنطلق بها في العالم الإفتراضي، مُحدِثة الأضرار قبل أن تجري معالجتها.
رفيق خوري

العرقلة المزدوجة للتأليف:
حكومة أي محور؟
لا فائدة من ضرب المواعيد: تأليف الحكومة عالق في فخّ كبير. لا هو ما يقال عن خلاف على الصلاحيات الدستورية بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف ودخول أكثر من طرف على خط التأليف. ولا التفاهم الكامل على الصلاحيات الدستورية يكفي لتحرير التأليف من الفخّ. فالبلد محكوم بالغلبة لا بالدستور، وان كان الكل يطالب بالاحتكام الى الدستور. ومن يعرقل تأليف الحكومة ليس جهة واحدة. وما يعرقل التأليف ليس قضية واحدة.
ذلك ان الصراع على الحصص في الحكومة ليس المشكلة. فلا بد من المحاصصة في حكومة وحدة وطنية، حيث لا وحدة وطنية. وهو ليس مجرد صراع على مواقع في السلطة من دون أبعاد سياسية. واذا كانت العقد داخلية، كما يصرّ المسؤولون على القول لأسباب عدة، فان الاهتمامات والرقابة والخطوط الحمر خارجية. واذا كان القاسم المشترك في الخطاب الاقليمي والدولي هو حضّ اللبنانيين على الاسراع في تأليف الحكومة، فان ما وراء الخطاب هو التوقف أمام التوجه السياسي للحكومة أكثر من برنامجها الاقتصادي. وهما الغائبان الكبيران عن الجدل الدائر في الداخل، وإن كانا حاضرين في أساس اللعبة.
الصفحة الأخيرة

رياضة
رونالدو يستعرض مهاراته في الصين

فاجأ النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، زوار العاصمة الصينية بكين امس، عندما شاهدوه وهو يستعرض مهاراته بالكرة عند مدخل النصب الصيني الشهير.
ويتواجد النجم البرتغالي 33 عاما، لاعب ريال مدريد السابق والمنتقل حديثا إلى جوفنتوس الإيطالي، في بكين لمدة يومين في إطار حملة ترويجية لعلامة تجارية خاصة بملابس رياضية، ضمن ما يسمى بCR7Tour.
ونشر رونالدو رسالة على أحد مواقع التواصل الاجتماعي قال فيها: سأكون سعيدا بتكرار زيارتي إلى بكين؛ وعلى استعداد لاستلهام مستقبل كرة القدم.
وتداول رواد بعض شبكات التواصل الاجتماعي الصينية مقطع فيديو قصيرا، لا تتجاوز مدته عدة ثوان، يداعب خلالها رونالدو الكرة أمام مدخل المدينة المحرمة.


منوعات
نتائج سحب اليانصيب الوطني
سلامة من بعبدا: الأوضاع النقدية مستقرة
اطّلع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون من حاكم مصرف لبنان الدكتور رياض سلامة خلال استقباله له أمس، في قصر بعبدا، على المعطيات المالية والاقتصادية الراهنة في البلاد على ضوء التقارير المتوافرة لدى مصرف لبنان. واوضح سلامة بعد الاجتماع ان الاحصاءات تظهر ان نسبة النمو في السنة الحالية مقدرة ب ٢% وان الاوضاع النقدية مستقرة، وكل ما يقال غير ذلك لا يستند الى معطيات رقمية صحيحة.
واضاف: ان الودائع في المصارف اللبنانية تنمو بنسبة ٥% سنويا وفق النمط الحالي. وحيال المتغيرات الحاصلة في الاجواء الناشئة بسبب ارتفاع الفوائد العالمية في المنطقة، فان وضع لبنان مستقر ايضا.
وردا على سؤال حول الوضع العقاري، قال الحاكم سلامة: على الصعيد العقاري، صدر تعميم عن مصرف لبنان يجيز للمطورين العقاريين اقفال ديونهم بعقارات من دون ان يصنفوا ويمكن للمصارف ان تقسط على 20 سنة العقار الذي اخذته.
وحول ما يشاع عن وضع احد المصارف، اكد الحاكم سلامة ان لا صحة لكل ما يشاع والمصرف المركزي يسهر على اوضاع المصارف والمحافظة على حقوق المودعين وسلامة الوضع النقدي عموما.
1 2 3 4
عدد اليوم 


الصفحة الأولى
الأضاليل تتهاوى أمام الحقائق
القطاع المصرفي ثابت في نجاحاته
الأضاليل تتهاوى أمام الحقائق القطاع المصرفي ثابت في نجاحاته
قيم المقال
208 المقال قرئ
كتب سعيد فريحه
قيم المقال
4 المقال قرئ
العرب
السلطة الفلسطينية تدين قانون القومية الإسرائيلي
وتعتبر أن أساسه التطهير العرقي وإلغاء الآخر
السلطة الفلسطينية تدين قانون القومية الإسرائيلي وتعتبر أن أساسه التطهير العرقي وإلغاء الآخر
قيم المقال
34 المقال قرئ
السيسي يبحث مع البشير بالخرطوم في تعزيز العلاقات بين بلديهما
قيم المقال
33 المقال قرئ
الشيخ محمد بن راشد والشيخ محمد بن زايد يستقبلان الرئيس الصيني لدى وصوله الى الامارات
قيم المقال
33 المقال قرئ
محليات
العالم
سلامة من بعبدا: الأوضاع النقدية مستقرة
قائد الجيش استقبل بهية الحريري وفاعليات
وفد قيادة الجيش دعا بري والحريري لحضور احتفال ١ آب
ابراهيم دشن دائرة ومركزا للأمن العام بقاعاً:
رعاية الإهمال وإغفال مبدأ التنمية ليذهبا دون رجعة
اجراءات امنية في الاسكندرية اثناء فتح تابوت اثري
١٢ قتيلاً بتدهور شاحنة الى داخل منزل مصري
الشرطة البريطانية حددت هويات منفذي الإعتداء بغاز الأعصاب
الرئيس الفرنسي يتعرض لإنتقادات
بعد قيام مساعده بضرب متظاهر
تحقيقات
حاصباني عرض تقرير اهداف التنمية المستدامة:
تقدمنا في التعليم والصحة وشؤون المرأة والفقر
عرض نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال غسان حاصباني التقرير الوطني الطوعي عن أهداف التنمية المستدامة في منتدى رفيع المستوى في الأمم المتحدة. ورأس الوفد اللبناني بعدما نسق جهود الوزارات والمجتمع المدني والقطاع الخاص لوضع تقرير متكامل تحت إطار اللجنة الوطنية للتنمية المستدامة لعام 2030 برئاسة الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري الذي كلف حاصباني إدارة العمل فيها.
وضم الوفد اللبناني الذي رأسه حاصباني مديرين عامين من وزارتي التربية والاقتصاد وممثلين عن رئاسة الجمهورية والخارجية والمجتمع المدني وفريق العمل في رئاسة مجلس الوزراء إضافة إلى أعضاء البعثة اللبنانية لدى الأمم المتحدة في نيويورك. وتم عرض التقرير الأول للبنان أمام المنتدى السياسي رفيع المستوى، الذي اظهر مدى تقدم لبنان في كل هدف من أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة لعام 2030 إضافة إلى أسلوب وآليات العمل التي اتبعتها اللجنة لإشراك جميع المعنيين في القطاع العام والخاص والمجتمع المدني لوضع التقرير في وقت قياسي.
ثقافة
أربعة وأربعون شاعرًا لبنانيًا يحتفلون بصدور
ديوانهم المشترك شوقٌ على ضفاف الغروب
سليمان يوسف ابراهيم
إحتُفِل في بيروت بإطلاق الديوان المشترك لأربعة وأربعين شاعراً لبنانياً؛ تحت عنوان شوقٌ على ضفافِ الغروبِ، الذي أصدرته دار آراء للطباعة والنشر - بغداد، وذلك برعاية منتدى لقاء وإشراف الشاعرة أوغيت خيرالله، بالتنسيق مع مديرة مكتب الاداب والفنون العراقية في لبنان ديما أميرتي.
بدأ الاحتفال بتلاوة النشيدين الوطنيين اللبناني والعراقي، أعقبهما البرنامج المقرّر: كلمة راعي الاحتفال منتدى لقاء، ممثّلاً بمؤسّسه د. عماد يونس فغالي، الذي رحّب بالوفد العراقي شاكراً له ما حقّق للبنان على مستوى التعاون الثقافي بين البلدين من خلال ديوان شوق على ضفاف الغروب. وقد تحدّث من بعده الدكتور علي لعيبي، شاكراً للبنانيين حفاوة الاستقبال، وتعاونهم لانجاح المشروع الذي أطلقته الاداب والفنون في لبنان؛ إحياءً ودفعاً للحياة الثقافية الاقليمية بين دول الضاد. كما تكلّم أيضاً الدكتور جليل البيضاني، الذي عرّج بكلامه على ظروف متابعة النصوص ومعايير اختيارها وأسباب رفض بعضها، فضلاً عن سبل تطويع بعضها الاخر ليتلاءم مع الشكل والنوع المطلوبين، شاكرا كذلك كل الجهات والاشخاص الذين اهتموا لاقامة مهرجان الكلمة هذا.
إقتصاد
حركة وصول المغتربين الى لبنان في ارتفاع مستمر
وترقب لانعكاس النشاط السياحي على القطاعين الاقتصادي والتجاري
لا تزال الأنظار تتجه الى الحركة السياحية في لبنان في ظلّ وصول عدد كبير من المغتربين اللبنانيين اضافة الى بعض السياح العرب والأجانب والخليجيين لتمضية اجازات صيفية مع أسرهم في الربوع اللبنانية مما سلّط الأضواء على حركة مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت لمواكبة أعداد الوافدين والمغادرين عبره، انطلاقا من ان حركة هذا المرفق الحيوي الهام تدلل بوضوح على مدى تقدم النشاط السياحي في البلد وانعكاس ذلك على قطاعات اقتصادية وتجارية تتأثر سلبا أو ايجابا بهذا الأمر مما يترك تداعيات تبشر بالتفاؤل والخير بما تبقى من فصل الصيف الحالي والموسم السياحي علما ان هناك العديد من اللبنانيين الذين يفضّلون تمضية اجازاتهم ولو لأيام أو أسابيع خارج لبنان مما يرفع من أعداد المغادرين عبر المطار الذين يعودون الى لبنان مجددا.
وهذا ان دل على شيء، فانه يؤكد على التفاعل الدائم في المجال السياحي، مع الاشارة أيضا الى ان المهرجانات السياحية والفنية التي تشهدها معظم المناطق اللبنانية في هذه الأيام تشكّل بحد ذاتها عاملا مهمّا بالنسبة للكثيرين من محبّي لبنان الذين يأتون للمشاركة في حضور هذه المهرجانات التي تنقل صورة حضارية عن البلد رغم كل الصعوبات السياسية والاقتصادية التي يشكو منها حاليا، إلاّ أن ارادة الجميع وتعلقهم بمستقبل هذا الوطن يجعلان من الساحة اللبنانية موضع استقطاب وجذب لمحبي لبنان من كل الدول، لا سيما دول الانتشار اللبناني في الخارج، وما حملات الترويج السياحي للتشجيع على زيارة لبنان إلاّ عاملا مساعدا وفاعلا من شأنه تشجيع من لا يزال يتردد في المجيء الى لبنان حاليا لسبب أو لآخر على اتخاذ القرار الحاسم والعودة عن تردده للاستفادة مما تبقى من فصل الصيف وقضاء اجازة صيفية في ربوع هذا البلد.