سجل دخولك إشترك الآن
الأرشيف في
أنقر لقراءة مقدّمة كتاب إلهام فريحة ... أيّام على غيابه
حالة الطقس 
 Beirut, Lebanon
Thur Fri Sat Sun
Sunny Sunny Sunny Sunny
34°C 36°C 36°C 36°C
26°C 26°C 26°C 24°C
رفيق خوري

الحل الطبيعي والسهل
لماذا صار الصعب ؟
كلمة أزمة بلغتها الأصلية القديمة هي تعبير يجمع معنى الخطر والفرصة. وقمة العمل السياسي في أي بلد هي القدرة على تحويل الواقع من خطر الى فرصة. لكن السياسة في لبنان، على مدى عقود من الأخطار والفرص ليست كذلك، الا نادراًَ تحت الضغوط وتبدل مصالح القوى الخارجية وحساباتها. فهي حيناً الاندفاع في الأخطار بدل دفعها، والعجز عن توظيف الفرص. وهي حيناً آخر تحويل الواقع من فرصة الى خطر. وما نسمعه اليوم في الخطاب السياسي، بصرف النظر عن العمل، هو نموذج صارخ: كثير الكلام على الخطر، وقليله على الفرصة.
وليس ذلك خارج المألوف في الوطن الصغير المعذب. فالأخطار متعددة، والفرص تكاد تكون واحدة فقط. لا بل ان ما يراه البعض فرصة مثل اتفاق الدوحة قبل عامين واتفاق الطائف قبل ٢١ عاماً، يراه البعض الآخر خطراً. كذلك الأمر بالنسبة الى المحكمة الدولية وشعار بيروت منزوعة السلاح وسواهما. والخطر الوحيد المتفق عليه هو خطر العدو الاسرائيلي.
رؤوف شحوري

من الإمام موسى الصدر
الى الرئيس نبيه بري
حافظ الرئيس نبيه بري على تميزه وفرادته على المستوى الوطني العام كما على مستوى الزعامة الشعبية في بيئته التي جاءته كرفيق نضال في ظل الإمام المغيَّب موسى الصدر. وهو من الرجال أصحاب القريحة في السياسة كما في تذوق الأدب والشعر والمعارف الانسانية. وهو أيضاً من أصحاب البوصلة ولا يضيع الاتجاه أبداً. وهو يسعى بدأب ومثابرة وجلد في ملاحقة الأهداف الوطنية لتحقيقها في خلطة عجيبة في شخصه وأسلوبه تجمع في الصلابة واللين، والكر والفر، والاقتحام والصبر، والغضب والحلم. وبوصلته لها وجهان، ووجهها الآخر هو ساعة توقيت بدقة إلكترونية، والتي بموجبها يطلق المبادرات المدوية أو المبهرة أو الهادئة، وفي التوقيت السليم تماماً، مما يعطيها قوة دفع اضافية.

الجماهير التي تدفقت على صور من قرى وبلدات الجوار ومن مختلف المناطق اللبنانية براً وبحراً فاتها فقط الحضور الى مكان الاحتفال بالهبوط جواً بالمظلات! وهي لا تعكس فقط مكانة الإمام المغيب موسى الصدر في القلوب والنفوس، وانما تشير أيضاً الى الثقة والمكانة لحامل الأمانة من بعده الرئيس نبيه بري. وهو تحدث في الموضوعات نفسها التي كان ليتطرق اليها الإمام الصدر لو كان حاضراً. وفي مقدمتها حمل همّ الوطن ووحدته وسلامته وصلابة التواصل بين أبنائه وعائلاته الروحية، وحصانته ضد الفتن في الداخل، والعدو وحلفائه في الخارج. واذا كان للزعامة الشيعية وجوه عديدة، فإن الوجه الذي تعكسه قيادة الرئيس نبيه بري هو نفسه الذي يعكس ملامح القيادة للإمام موسى الصدر على الصعيدين الوطني والقومي.
فؤاد دعبول

سلطة صديقة لا عدوّة!
في البلد سلطة لا دولة.
وأحياناً كثيرة يفاجأ الناس بأمرين:
الأول ان السلطة تتسلّط على المواطن.
وان هذا المواطن يحلم بدولة.
لكن الحلم يطول ويطول ولا يتحقق.
مفارقة: بالأمس اجتمع وزيران ورئيس لجنة نيابية.
والموضوع: هو عدم تطبيق القانون.
والمشكلة ان ثمة قراراً صادراً عن سلطات تطالب بتنفيذه.
إلاّ أن القانون باقٍ من دون تنفيذ!
وان جهات نافذة تتجاهل الدولة.
وتستلشق في الانصياع الى القانون.
ليس في السرّ، بل على الشاشات المتلفزة.
يعني لم يبق أحد، إلاّ وعرف بالحكاية.
والمخالف ما فارقة معه أحد.
هذه هي السلطة.
تتسلّط على الناس.
وما حدا بيدقّ فيها.
والسؤال: من هو النافذ، الذي يحمي المخالفين للقانون؟
مجلس الوزراء طلع أمس بمعجزة.
أقرّ تعيينات بعد تجميد استمر أكثر من عامين.
هل جاءت مثالية؟
بعد بكّير لسَبر أغوارها.
لكنها حتماً، جاءت نتيجة المحاصصة.
قد لا تكون شملت الجميع، لكنها أرضت الكثيرين.
وإلاّ لما كانت مرّت بسهولة.
قبل بدء الجلسة، جاهر وزراء بمعارضتهم لها.