|
|
|
|
للتاريخ:
لو اكتفى الرئيس السنيورة بتصريف الأعمال
والرئيس بوش بعدم مساندة الحكومة |
|
كتب المحلل السياسي:
حين كتبنا مراراً عن الحكومة وسجّلنا عليها أكثر من ملاحظة وأكثر من انتقاد، كنّا نفعل ذلك من باب التحذير والتنبيه وتحاشياً للإنفجار الكبير الذي قد يُسبِّبه أداؤها. فعلنا ذلك حين كان هناك رئيس جمهورية في البلاد، وأكثرنا من تسجيل الملاحظات بعد الفراغ، وبعدما (نيطت السلطة الإجرائية بمجلس الوزراء مجتمعاً). رحبنا بزيارة الرئيس السنيورة إلى بكركي وتقديمه (وعداً) للبطريرك صفير بأن دوره سيقتصر على (تسيير أمور الناس) إلى أن تتم الإنتخابات، رفعنا منسوب الإنتقادات بعدما تبيَّن لنا أن (الوعود) في واد والأداء في وادٍ آخر. |
|
|
|
|
|
بوش: لن نسمح باعادة
لبنان الى هيمنة الخارج |
|
جدد الرئيس الاميركي بوش دعمه لرئيس الحكومة فؤاد السنيورة، وقال (أنصح العالم بدعم السنيورة. انه رجل صالح. انه رجل صلب وهو في وضع صعب. وأنا معجب به).
وأضاف (نؤمن بضرورة وجود قوة حديثة وراء السنيورة قادرة على الرد).
وتابع بوش (أدركت عدم امكان العمل على أن يكتسب الناس شجاعة. فهذه تنبع من الداخل، انما يمكن دعم أشخاص شجعان).
وكان بوش قال (ادين بقوة المساعي الاخيرة لحزب الله والجهات الخارجية التي تتولى
رعايته في طهران ودمشق والرامية الى استخدام العنف والمضايقة لكسر ارادة الحكومة
والشعب اللبناني).
وأضاف بوش ان (المجموعة الدولية لن تسمح للنظامين الايراني والسوري، عبر انصارهما باعادة لبنان الى هيمنة الخارج وسيطرته). وقال ان واشنطن ستساعد السنيورة عبر تعزيز القوات المسلحة اللبنانية.
من جهة اخرى تناول الرئيس بوش المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية وقال في مقابلة نشرت أمس في اسرائيل هناك امكانية للتوصل الى اتفاق فلسطيني اسرائيلي قبل نهاية السنة.
وأضاف في المقابلة التي نشرتها صحيفة (هآرتس) ردا على سؤال عن امكان التوصل الى اتفاق سلام قبل نهاية 2008 رغم مشاكل رئيس الوزراء الاسرائيلي اولمرت مع القضاء، وضعف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، (اعتقد ذلك، نعم). |
|
|
|
|
|
|