أخبار,جريدة,جريدة عربية,اخر الأخبار,الأنوار,الصياد,دار الصياد

مجلة عربية, سياسة عالمية,سياسة أقليمية,سياسة عربية,سياسة يومية

مجتمعات,منوعات,جريدة لبنانية,جريدة يومية,سياحة في لبنان,فنادق في بيروت

سياحة في بيروت,مسابح في بيروت,صحافة في لبنان,صحافة في بيروت

صحافة يومية,صحافة عربية,جريدة يومية لبنانية,سياحة في لبنان,فنادق بيروت
ثقافة في العالم,ثقافة في لبنان,مجتمع,مطاعم في بيروت,سياسة لبنانية
booked.net
logo

الأربعاء ٢٣ - يناير - ٢٠١٩

الأربعاء ٢٣ - يناير - ٢٠١٩

Let's Stay Connected
الأمل المتبقي: الحكومة
فبعد الإنهيار... لا شيء ينفع


هذا الأسبوع، ينطوي الشهر الثامن على أزمة تأليف الحكومة، وتدخل البلاد في الشهر التاسع من دون حكومة أصيلة، ويبقى الوضع عالقاً في ظل حكومة تصريف أعمال لا قدرة لها على القيام بما أصبح ملحاً سواء لجهة الوضع المالي والوضع الاقتصادي ووضع الإدارة ومسألة رواتب القطاع العام وقضية الكهرباء، والأهم من كل ذلك وضع الكهرباء في ظل تحديات ديمومة تأمين الفيول أويل.
***
إنشغل، ولنقل "تلهَّى" لبنان على مدى قرابة أسبوع بالقمة العربية الاقتصادية التنموية: مَن يحضر؟ ومَن لا يحضر؟
ما هي النتائج التي يمكن ان تخرج بها القمة؟
ما هي ارتداداتها على الوضع الداخلي بعد الملابسات التي سبقتها وأعقبتها.
***
انتهت القمة، فماذا بعدها؟
عاد الجميع الى مربع الحكومة، أو بشكل أدق "إستفاقوا على موضوع الحكومة"، للتذكير ولانعاش الذاكرة: الحكومة الجديدة التي ستأتي، يُفترض ان تضع نصب عينيها تنفيذ مقررات مؤتمر "سيدر"، هل يذكر أحد ان مؤتمر "سيدر" انعقد في مطلع نيسان من السنة الماضية؟ هل يتذكرون انه بعد نحو شهرين يجب ان "نحتفل" بالذكرى السنوية الأولى على المؤتمر الذي تكاد مقرراته ان تتبخر بسبب غياب الحكومة التي يجب ان تنفذ مقرراته؟
يبدو انها فرصة وضاعت، وللأسف الشديد!
فمن أين سيتمكن لبنان ان يعيد جمع "48 دولة ومنظمة والعديد من ممثلي القطاع الخاص والمجتمع المدني"، شاركوا في المؤتمر؟ كانت فرنسا هي الراعية لهذا المؤتمر، ووضع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ثقله فيه. فأين أصبح التأثير الفرنسي اليوم؟ ومن سيتكلم مع عشرات الدول التي شاركت في المؤتمر لتحافظ على وعودها؟
وللتذكير أيضا وأيضاً وأيضاً، انطلق مؤتمر "سيدر" من خطة طموحة قدمها الرئيس سعد الحريري، وتقوم على الأسس التالية:
زيادة مستوى الاستثمار العام والخاص.
ضمان الاستقرار الاقتصادي والمالي من خلال اعادة التوازن للمالية العامة.
اتخاذ اجراءات اصلاحية تكون مشتركة بين مختلف القطاعات خصوصاً فيما يتعلق بمكافحة الفساد وتحديث القطاع العام وادارة المالية العامة.
***
هذه الخطة، لكي تتحقق، تحتاج الى حكومة التي هي بمثابة الطبيب بالنسبة الى المريض، فما نفع التشخيص الصحيح للعلة اذا كان الطبيب غير موجود؟
أحدث تقرير صدر عن وكالة "موديز" للتصنيف الإئتماني، وفيه ان "الوكالة خفضت التصنيف الائتماني للبنان، وان عدَّلت النظرة المستقبلية الى مستقرة من سلبية، وقالت الوكالة ان استمرار التأخير في تشكيل الحكومة سيزيد الضغوط على السيولة في لبنان".
الوضع النقدي سليم فحاكم مصرف لبنان رياض سلامة عنده بُعدُ نَظَر قلّ نظيره.
الأمل ثم الأمل.
رحمة بالوطن، واستطراداً بالمواطنين، عن أي توازنات نتكلم؟ وأي وزير زائد أو بالناقص سيعوّض عن معاناة الناس؟ الناس محكومون منكم لا حاكمون حتى على لقمة عيشهم ومصيرهم.
أعطونا الحكومة وخذوا ما يدهش العالم.

مرة
1
2
5
8
9
7
قرأ المقال
مي منسى...
القلم الذي يكتب باللون الأبيض


في آخر مقابلاتها قالت مي منسى: "ثلاثة أشياء لا أتوقف عندها: أن أحلم وأنتظر وآمل... لأنني أخاف من الخيبة والإنتظار، فأنا أعيش يومي، والغد ليس لي".
***
وكأنها، بحدسِها الإنساني والصحافي، ادركت انها ستدخل في غيبوبة، فقالت هذه الكلمات وكأنها ارادت ان تكتب وصيتها فكتبتها على الملأ.
***
كم هي رائعة ومؤلمة في هذه الوصية، وكأنها أراحت الكثيرين في ان يفتشوا عن وصية، فكتبت لهم ما يريحهم ولو كان يؤلمها.
***
مي منسى طوت أعوامها الثمانين ورحلت.
***
من أروع كتاباتها:
"نموت حين لا يعود هناك إنسان نودّ العيش من أجله..."
"الله هو الساعاتي المحرك لكل لحظة من حياتنا".
"يؤلمني اختفاء السلام بين الأمم والسلام بين الناس والسلام بين الأديان، والسلام بين المرأة والرجل. أقول إنه لو عم السلام في العالم لتغيرت الكرة الأرضية."
وكأن هذه الكلمات مكتوبة بحبر اليوم.
***
في مقابلة لها تقول: حبذا لو أجد قطعة أرض في بشري إلى جانب مدفن امي، لأنني أريد أن أُدفَن قربها... وأريد أن أُدفَن مع كتبي واوراقي".
***
مي منسى كنزٌ إنساني وفكري وأدبي وإعلامي، كانت من أولى النساء اللواتي ظهرن في التلفزيون ، وكان ذلك منذ ستين عامًا... ومنذ نصف قرن بدأت عملها في الصحافة المكتوبة في الشقيقة "النهار"، ثم تولت مسؤولية أكثر من مجلة شهرية، ولها مؤلفات باللغتين العربية والفرنسية.