تدويرُ الزَّوايا!
العالِمْ "غاليله" أُعدِمَ لأنَّهُ قالَ أنَّ الكرةَ الارضيَّةَ كرويَّةٌ،
فيما الآخرونَ قالوا أنَّها مسطَّحةٌ،
أُعدِمَ ثم أكتشفوا أنَّهُ كانَ على حقٍّ.
مَنْ يتحدَّثُ اليومَ عنْ تدويرِ الزَّوايا، هلْ يلقى مصيرَ "غاليله"؟
فالزَّوايا مربَّعةٌ، فكيفَ يمكنُ تدويرُها؟
إنَّها الهرطقةُ اللبنانيَّةُ!

booked.net
logo

الإثنين ١٩ - يناير - ٢٠٢٦

الإثنين ١٩ - يناير - ٢٠٢٦

logo
tabbah jewelry
Let's Stay Connected
الاماراتُ: عنوانُ العروبةِ وضميرُ المنطقةِ!


في كلِّ مرَّةٍ تُرشَقُ الاماراتُ الحبيبةُ بوابلِ الاتِّهاماتِ الرَّخيصةِ والدِّعاياتِ المغرضةِ والتَّحريضِ السَّامِ،
تخرجُ هذهِ الدولةُ الرائدةُ بقيادتها ومواطنيها أقوى ممَّا هي.
وبفضلِ رؤيةِ وحكمةِ رئيسِ دولةِ الاماراتِ صاحبِ السموِّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حفظهُ اللهُ،
تتعالى الاماراتُ عنْ كلِّ الصَّغائرِ،
وتندفعُ إلى الامامِ بثقةٍ، ممسكةً بشؤونِ الدَّاخلِ بكلِّ شؤونهِ وشجونهِ وتفاصيلهِ المعقَّدةِ، كما بشؤونِ الدُّولِ المحيطةِ وصولاً إلى العالمِ،
حيثُ للسياسةِ الخارجيةِ الاماراتيةِ فلسفةٌ كاملةٌ ومنهجيَّةٌ تقومُ على إحترامِ مبادىءِ سيادةِ الدُّولِ،
كما على تصفيرِ المشاكلِ والأزماتِ وصولاً إلى الجرْأةِ والإقدامِ بمقاربةِ ملفَّاتِ السَّلامِ وغيرها.
***
لكنَّ المعيارَ الاوَّلَ، لكلِّ هذهِ الرؤيةِ قائمٌ على أصالةِ وشهامةِ الرئيسِ القائدِ والمرتكزةِ على العروبةِ كمنهاجٍ،

محاطاً بكبارِ المسؤولينَ في الدولةِ، وإنتماءٌ صادقٌ وفيٌّ ومحبٌّ لمواطنيها.
وليسَ عنْ عبثٍ أنْ تكونَ الاماراتُ بفضلِ عروبتها كما قراراتِها السِّياديةِ،
أنْ تكونَ الدولةَ السبَّاقةَ ألى الحداثةِ وإلى غزوِ العالمِ بالحضارةِ والثقافةِ والتراثِ، كما بالتَّحديثِ والتَّجديدِ.
***

وقد صارتْ الاماراتُ بوصلةً للسياساتِ العالميَّةِ تُرصَدُ منْ خلالها الاتِّجاهاتُ المعاصرةُ في السياسةِ والاقتصادِ والإنماءِ،
وهذا ما جعلَ الدورَ الإماراتيَّ يأخذُ أكثرَ فأكثرَ في التَّعاظمِ وليسَ منْ خلالِ التدخُّلِ العبثيِّ والفوضويِّ في الدُّولِ،
إنما منْ خلالِ رؤيةٍ شاملةٍ تقومُ على أسسِ الاخلاقِ والقيمِ العربيةِ.
فهلْ المطلوبُ اليومَ تصغيرٌ لهذا الدَّورِ ولهذهِ القيمِ، أنْ تلغيَ الاماراتُ نفسها وحتى سياستها الخارجيةَ منْ أجلِ الآخرينَ؟
وهي أساساً لم تضعْ في سلَّمِ أولويَّاتها إلاَّ إستقرارَ كلِّ دولِ المنطقةِ بما يحصِّنُها ويحفظها ويعزِّزها ويأخذها نحوَ الامامِ.
***

هذهِ هي الاماراتُ العربيةُ المتحدةُ منذُ الوالدِ المؤسِّسِ الخالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيَّبَ اللهُ ثراهُ إلى اليوم،
وبركةُ امِّ الاماراتِ صاحبةِ السموِّ الشيخة فاطمة بنت مبارك حفظها اللهُ،
فهي رمزٌ للعطاءِ والحكمةِ والإنسانيةِ.
والتي كانَ لدورها الرياديِّ أثرٌ عميقٌ في بناءِ الإنسانِ قبلَ المكانِ، وفي تمكينِ المرأةِ الإماراتيةِ حتى أصبحت شريكاً فاعلاً في التنمية وصنعِ المستقبلِ.
بقيادةِ الشيخ محمد بن زايد حفظهُ اللهُ ابو خالد،
هو ضميرُ الخليجِ،

وعينهُ السَّاهرةُ، وأذنهُ المنصِتَةُ، وعقلهُ الرَّاجِحُ والحكيمُ،
وفكرهُ العصريُّ والحديثُ، وسياساتُهُ السِّياديةُ والثابتةُ.
الاماراتُ هي منارةٌ للمستقبلِ ولا ولنْ ينافسها احدٌ على القدرةِ على الإبداعِ،
والتطوُّرِ ولعبِ دورِ صمَّامِ الامانِ للعالمِ قبلَ أنْ يكونَ للمنطقةِ وللخليجِ العربيِّ.

حفظَ اللهُ دولةَ الاماراتِ العربيةِ المتحدةِ!

مرة
0
0
0
2
0
5
قرأ المقال