ازمة مياه...
يشتكي سكانُ العاصمةِ وضواحيها من إنقطاعٍ دائمٍ للمياهِ، وفي ظلِّ موجةِ الحرِّ الشديدةِ التي تضربُ لبنانَ،بينما ينشطُ اصحابُ الصهاريجِ التي تبيعُ المياهَ في الاحياءِ السكنيةِ حيثُ اصبحت كلفةُ تعبئةِ خزاناتِ المياهِ تشكلُ عبئاً كبيراً على المواطنِ،وبالتالي زيادةُ الاعباءِ المعيشةِ عليه،فالى متى سيصمد...
فهل هناك من تواطؤٍ بين المسؤول عن توزيع المياه واصحاب الصهاريج؟

booked.net
logo

الأربعاء ٠٦ - يوليو - ٢٠٢٢

الأربعاء ٠٦ - يوليو - ٢٠٢٢

logo
tabbah jewelry
Let's Stay Connected
فلنفرضْ نحنُ اسمَ الرئيسِ...!

اليومَ وغداً وربما بعدَ غدٍ.. سنشهدُ اجتماعاتٍ "للنجيب IV " مع رئيسِ الجمهوريةِ في لعبةِ التذاكي المعروفةِ منهُ، والمشهودُ لهُ فيها لاضاعةِ الوقتِ وللتسليةِ..
وكأنَ البلادَ تعيشُ رخاءَ التكتكاتِ السياسيةِ ولُعَبَ الاطفالِ... لو كانَ "النجيب IV " جدياً لكانَ اخذَ وقتاً اكثرَ في التفكيرِ بالحقائبِ الوزاريةِ المعدَّلةِ، ولكانَ اخذَ وقتاً اكثرَ من ليلةٍ لاعدادِ التشكيلةِ،
ورَمْيها مع كلِّ تناقضاتها في وجهِ رئيسِ الجمهوريةِ...
عملياً لا حكومةَ في المدى المنظورِ...
وستأتي عطلةُ عيدُ الاضحى ليُضيِّعَ النجيبُ فيهِ وقتهُ سفراً الى الخارجِ، كونهُ لا يتجرَّأُ على مواجهةِ جمهورهِ للمعايدةِ في طرابلس...
وستطولُ اجازةُ تشكيلِ الحكومةِ الى ان ندخلَ في الاشهرِ الفاصلةِ عن انتخاباتِ رئيسِ الجمهوريةِ...
فهلْ هناكَ مصلحةٌ للنجيبِ في حكومةٍ جديدةٍ لا يعرفُ مواقعَ القوةِ فيها ولا موازينها، بل على العكسِ هو يريدُ لهذهِ الحكومةِ ان تملأ الفراغَ الرئاسيَّ إذا حصلَ...
وهذا لا يريدهُ فريقُ رئيسِ الجمهوريةِ...
***
ولكنْ، ماذا عن الاستحقاقِ الرئاسيِّ؟

صحيحٌ ان لائحةَ المواصفاتِ والمعاييرِ والقياساتِ بدأتْ تصدرُ من هنا ومن هناك ...
ولكنْ، منْ يحدِّدُ هذهِ المواصفاتِ؟
وأينَ اللبنانيونَ من هذهِ المواصفاتِ، ومنْ يأخذُ برأيهمْ؟
هلْ سيسقطُ علينا كما في كلِّ مرَّةٍ ونحنُ نلعبُ دورَ المصفِّقِ والباصمِ والرافعِ اليدَ كالعادةِ، ام يكونُ اللبنانيونَ شركاءَ في صياغةِ هذهِ المواصفاتِ، وفي إيصالِ منْ يحملها الى السدَّةِ الاولى عبرَ الضغطِ شعبياً واعلامياً.
هنا وفي الخارجِ، لكي يكونَ النوابُ هذهِ المرَّةَ وتحديداً من يحملون لواءَ التغييرِ على قدرِ المسؤوليةِ، ولا يتلهُّونَ بقشورِ المماحكاتِ والتفاصيلِ التافهةِ والسخيفةِ.
لماذا لا نبدأُ من اليومِ بتشكيلِ قوةِ ضغطٍ شعبيةٍ واعلاميةٍ ومدنيةٍ ونيابيةٍ وسياسيةٍ واقتصاديةٍ وماليةٍ، لتحديدِ مواصفاتِ رئيسِ الجمهوريةِ المقبلِ.
ما الذي يمنعُ ان نحوِّلَ هذا الاستحقاقَ استحقاقاً ديموقراطياً حقيقياً كما كنا نعيشهُ قبلَ الحربِ، ويكونَ الانتظارُ بشوقٍ ولهفةٍ لمعرفةِ اسمِ الرئيسِ المنتظرِ..
هلْ صعبٌ على اللبنانيينَ المتلهفينَ لبصيصِ املٍ، ان يحدِّدوا مواصفاتِ رئيسهمْ المقبلِ ويفرضوهُ بقوةِ الناسِ؟
لا نريدُ الكثيرَ، نريدُ رئيساً يؤْمنُ بالاصلاحِ، غيرَ طائفيٍّ ، رئيساً رؤيوياً، مؤمِناً بعلاقاتِ لبنانَ العربيةِ والدوليةِ، على مسافةٍ واحدةٍ من الجميعِ، يؤمنُ بالحرياتِ العامةِ وبحقوقِ الانسانِ، بوصلتهُ دولةُ القانونِ، السيِّدةُ حقيقةً، والحرَّةُ حقيقةً، والمستقلةُ حقيقةً.
رئيسٌ يؤمنُ باستقلاليةِ القضاءِ الذي بدورهِ عليهِ ان يستعيدَ ثقتهُ بنفسهِ، ويستعيدَ ثقةَ الناسِ بهِ...
هلْ طلبنا الكثيرَ....؟ هلْ احلامنا مختلفةٌ عن احلامِ هؤلاءِ الشبابِ الذينَ ملاؤا الساحاتِ غضباً وصُراخاً وتمرُّداً؟
***

امامنا.. ملفاتٌ خطيرةٌ واستحقاقاتٌ داهمةٌ وها هو ملفُ الغازِ في البحرِ يكادُ ينفجرُ امامَ مماحكاتِ التفاوضِ اللبنانيِّ، وامامَ الفجورِ الاسرائيلي، وامامَ لعبةِ المسيَّراتِ التي قد تلهبُ البحرَ والجوَّ والارضَ... لا نعرفُ اينَ الذينَ كانوا يفاوضونَ..
وهلْ يعقلُ بيانٌ مشكولٌ عن النجيبِ ووزيرِ خارجيتهِ اثرَ ليلِ المسيَّراتِ، من دونِ ايِّ مواقفَ اخرى..؟
هلْ تقفُ اللعبةُ هنا؟ لا احدَ يعرفُ..
الاخطرُ ان اسرائيلَ لا تريدُ ان تعطينا حقلَ قانا، وتريدُ ان تُعطينا اقلَّ من الخطِّ 23 ،
فيما نحنُ نريدُ الــ 23 مع جزءٍ من قانا..
اينَ الخطُّ 29؟؟
ذهبَ مع الريحِ!

مرة
4
7
4
5
0
4
قرأ المقال