ختامُها … نهبٌ (٥ منْ ٥)!
في نهايةِ هذهِ السِّلسلةِ، نقولُ والأسفُ يعتصرُ قلوبَنا:
"كما تكونونَ يُوَلَّى عليكمْ"،
لو لم يكنْ الاربعةُ ملايينَ لبنانيٍّ قابلينَ بهذا الوضعِ،
لما كانَ ٤٠٠ مِمَّنْ دخلوا جنَّةَ الحكمِ قادرينَ على الإستمرارِ في الفسادِ.
تذكَّروا هذا القولَ:
لا يُغيِّرُ اللهُ ما بقومٍ حتى يُغيِّروا ما بأنفسهمْ.
فغيِّروا!

booked.net
logo

السبت ٢٤ - يناير - ٢٠٢٦

السبت ٢٤ - يناير - ٢٠٢٦

logo
tabbah jewelry
Let's Stay Connected
أسئلةٌ برسمِ "الحزبِ"!

يبدو إصرارُ رئيسِ الجمهوريةِ كما رئيسِ الحكومةِ على البدءِ بإنجازِ المرحلةِ الثَّانيةِ منْ حصرِ السِّلاحِ شمالَ الليطاني محسوماً وحازماً.
لذلكَ ظهرَ وكأنَّ "الحزبَ" توجَّسَ وتحسَّسَ مِما يجري وما قد يجري، إنْ في الدَّاخلِ او منَ الخارجِ لضبطِ هذا السِّلاحِ الذي لم تعدْ لهُ أيُّ وظيفةٍ.
فحرَّكَ كلَّ أبواقِهِ وأدواتهِ لشنِّ أكبرِ حملةِ تخوينٍ للدَّاخلِ منْ رؤساءَ ونوابٍ وإعلاميينَ وإعلامياتٍ.
ونحنُ لا نريدُ هنا أنْ يُفهَمَ منْ كلامنا أنَّنا ضدُّ حريَّةِ التَّعبيرِ وضدُّ النَّقدِ، ولكنْ أنْ يُستعملَ الاعلامُ الحديثُ منْ منصَّاتٍ ومؤثِّرينَ ومؤثِّراتٍ،
للتعرُّضِ للكراماتِ وللمقاماتِ دفاعاً عنْ سلاحٍ صارَ منَ الماضي وعنْ منظومةٍ خربتْ لبنانَ، فهذا ليسَ مسموحاً بهِ.
***

ولعلَّ السؤالَ الأساسيَّ:
إلى متى ولماذا يريدُ "الحزبُ" الحفاظَ على سلاحهِ ولأيِّ وظيفةٍ ولأيِّ دورٍ ما دامَ سلَّمَ جنوبَ الليطاني خالياً منَ السِّلاحِ بموجبِ معاهدةِ إستسلامٍ، كما سلَّمَ بموجبِ المعاهدةِ نفسِها شمالَ الليطاني رَغمَ كلِّ تفسيراتهِ الخاطئةِ.
وحتى لو أنَّ الامرَ عكسُ ذلكَ، فلماذا يريدُ السِّلاحَ شمالَ الليطاني؟
هلْ يريدُ أنْ يقتُلَ اللبنانيينَ بهِ؟ ام يدافعُ عنْ نفسهِ ومِمَّنْ؟
او أنَّهُ موكلٌ بالحربِ الأهليَّةِ متى دقَّتْ ساعةُ الخطرِ،
منفِّذاً بذلكَ تعليماتٍ خارجيةً حرَّكتهُ منذُ إنطلاقهِ ولغايةِ اليومَ.
***

يبدو "الحزبُ" وكمنْ يسيرُ عكسَ التَّاريخِ والجغرافيا ولعبةِ الاممِ، وعكسَ ما يجري في العالمِ.
هلْ رأى ماذا حلَّ بغزَّةَ وأهلِها نتيجةَ مغامراتِ السنوارِ؟
وهلْ مجلسُ السَّلامِ الذي أعلنهُ ترامب هو في أجاندةِ "الحزبِ" ام خارجَ حساباتهِ؟
هلْ شاهدَ موكبَ "مادورو" مقيَّداً بالاصفادِ في نيويورك في أكبرَ عمليةِ إعتقالٍ إستثنائيةٍ في التَّاريخِ الحديثِ؟
هلْ تابعَ كيفَ قصفتْ الطائراتُ الاميركيةُ المجمَّعاتَ النوويَّةَ كما الإستراتيجيَّةَ في ايران منْ دونِ أنْ تتحرَّكَ هذهِ الدولةُ التي كنَّا نحسبُ أنَّها تديرُ العالمَ وترهِّبُ الدُّولَ باسلحتها الإستراتيجيَّةِ؟
هلْ أنتبهَ "الحزبُ" إلى إنقطاعِ طرقِ الامدادِ عنهُ منْ ايران والعراق وسوريا،
إلاَّ إذا كانَ يريدُ الإستمرارَ بإستعمالِ الاموالِ الإلكترونيةِ واموالِ "الكريبتو" بينَ هنا ودولِ اميركا الجنوبيةِ التي صارتْ تحتَ المجهرِ بفضلِ جهودِ "الحزبِ"..
***
إلى أينَ منْ هنا؟ أولا يكفي البلادَ مغامراتٌ دفعتْ أثمانَها لسنواتٍ وسنواتٍ، وهجَّرتْ الناسَ ودمَّرتْ الإقتصادَ وضربتْ المؤسَّساتَ؟
إلى أينَ منْ هنا...؟ كفى!

مرة
1
4
1
6
9
0
0
قرأ المقال