بلدٌ او "موقفٌ للعمومِ"!
هنيئاً لِمَنْ لا يُضطرُّ إلى الخروجِ منْ منزلهِ هذهِ الأيَّامَ ،
زحمةُ السَّيرِ لا تُطاقُ، والمواطنُ يُضَطرُّ إلى المكوثِ في سيَّارتهِ.
نفهمُ أنْ يعلَقَ المواطنُ إذا كانَ ذاهباً إلى عملهِ او عائداً منهُ،
لكنْ أنْ يَضطرَّ إلى البقاءِ في سيَّارتهِ،
كأنَّهُ في موقفٍ للسيَّاراتِ،
فهذا ليسَ مقبولاً على الإطلاقِ .
لم يعدْ البلدُ بلداً بلْ أصبحَ parking ،
ولم يعدْ ينقصُهُ سوى الــــ "ڤاليه" والتسعيرةِ!

booked.net
logo

السبت ٠٧ - فبراير - ٢٠٢٦

السبت ٠٧ - فبراير - ٢٠٢٦

logo
tabbah jewelry
Let's Stay Connected
ما هي "التَّخريجةُ"؟

السِّجالُ الذي دارَ عبرَ مواقعِ التَّواصلِ الإجتماعيِّ وعبرَ وسائلِ الاعلامِ اللبنانيَّةِ والعربيَّةِ حولَ تيَّارِ المستقبلِ وعلاقتهِ بحزبِ اللهِ وخوضهِ الانتخاباتَ، لا يُظهرُ إلاَّ،
وكأنَّهُ بدايةَ "الحظرِ" العلنيِّ للعملِ السياسيِّ لتيَّارِ المستقبلِ في الانتخاباتِ، بعدما جرى تسريبُ خبرِ إمكانيَّةِ خوضِ سعد الحريري الانتخاباتَ او إحتمالِ إعلانهِ ذلكَ في ذكرى الرابعَ عشرَ منْ شباط.
فجاءتْ التَّقاريرُ الاعلاميَّةُ الواردةُ منْ وسيلةٍ محدَّدةٍ لترسِلَ الإشاراتَ إلى بدءِ الغضبِ منْ هذا التَّرشيحِ.
هذهِ العواصفُ كلُّها تبدأُ في الطوائفِ والاحزابِ والكتلِ،
وكأنَّ الانتخاباتَ ستجري حُكماً وبالتَّأكيدِ.
وقد رأينا حدَّةَ السِّجالاتِ القائمةِ على الخطِّ القوَّاتيِّ – العونيِّ بينَ سمير جعجع وجبران باسيل، وهذهِ بحدِّ ذاتِها مؤشِّراتٌ مقلقةٌ لحجمِ الرِّهانِ على نتائجِ انتخاباتٍ نيابيَّةٍ تَجري للمرَّةِ الاولى بعدَ سقوطِ حزبِ اللهِ وإنهيارهِ وإغتيالِ قياداتهِ،
واللاَّفتُ أنَّها قد لا تجري إذا لم يتغيَّرْ المشهدُ بكاملهِ،
خصوصاً وأنَّ سمير جعجع يتحدَّثُ عنْ مهلةِ شهرينِ لسقوطِ النِّظامِ الإيرانيِّ،
فيما ذهبَ نتنياهو للقولِ أنَّ إسرائيلَ قد تأخذُ على عاتقها هذهِ المهمَّةَ.
***
هذا منْ دونِ أنْ نغفلَ ما أشرنا إليهِ بالأمسِ،

حولَ ما نُقِلَ عنْ احدِ الموفدينَ العربِ لكُثُرٍ منَ النوابِ الذينَ ألتقوهُ منْ أنَّ لا انتخاباتَ نيابيَّةً في المدى المنظورِ.
ويبقى أنْ نسألَ عنْ "التَّخريجةِ" السياسيَّةِ والقانونيَّةِ والعمليَّةِ لهذا التَّمديدِ، بالرُّغمِ منْ حسمِ سمير جعجع بأنَّ الانتخاباتَ ستجري .. وفي موعدها.
فحتَّى ولو أنَّ مجلسَ الوزراءِ يريدُ إجراءَ الإنتخاباتِ منْ دونِ الدَّائرةِ 16 ، فوزراءُ الثنائيِّ سيتمنَّعونَ عنْ الموافقةِ وربَّما غيرهمْ،
وإذا كانتْ هناكَ قطبةٌ مخفيَّةٌ بينَ الرئيسين بري وعون وحتى مع نواف سلام للإطاحةِ بالامرِ في مجلسِ الوزراءِ، فسيمانعُ ايضاً وزراءُ الرئيس عون، وعندها يذهبُ الامرُ منْ جديدٍ إلى مجلسِ النوابِ ..
وهناكَ سيكونُ مشروعُ المعجَّلِ المكرَّرِ منَ النائبِ اديب عبد المسيح (المقرَّبِ منَ الرئيس جوزف عون)،
للتَّمديدِ سنةً لمجلسِ النوابِ حاضراً للنِّقاشِ وربَّما الإقرارِ..
هلْ هذهِ هي "التَّخريجةُ"؟

مرة
6
7
0
4
8
3
قرأ المقال