الشعيرُ ارخصُ منَ المحروقاتِ!
فوجئ مواطنونَ بدورياتٍ على ظهورِ أحصنةٍ في بعضِ شوارعِ بيروتَ.
حبكتْ النكتةُ مع أحدِ الظُّرفاءِ، فعلَّقَ بالقولِ:
ممتازٌ، يجبُ أنْ تتعمَّمَ التجربةُ، هكذا توفِّرُ الدولةُ المحروقاتَ، لسياراتِ الدورياتِ، وتستعيضُ عنها بالاحصنةِ التي لا تحتاجُ وقوداً بلْ شعيراً.
***

والشعيرُ ارخصُ منَ المحروقاتِ.
ومنْ حسناتِ هذا الأجراءِ ايضاً، تخفيفُ تخصيصِ سياراتٍ للاسلاكِ الرسميَّةِ،
فلا يصحُّ مثلاً إعطاءُ حصانٍ لزوجةِ الضابطِ،
بعدما كانتْ تُخصَصُ لها سيارةٌ، فمنْ شروطِ تخصيصِ أحصنةٍ لهنَّ أنْ يعرفنَ ركوبَ الخيلِ، ولا يبدو أنَّهنَّ كذلكَ!

booked.net
logo

الأربعاء ٠٧ - يناير - ٢٠٢٦

الأربعاء ٠٧ - يناير - ٢٠٢٦

logo
tabbah jewelry
Let's Stay Connected
سنةٌ منْ عمرِ جمهوريَّةٍ تُستعادُ!

ينعقدُ اليومَ مجلسُ الوزراءِ ليناقشَ عدَّةَ بنودٍ أبرزُها تقريرُ قيادةِ الجيشِ حولَ حصرِ السِّلاحِ جنوبَ الليطاني، والتي يفترضُ تبعاً لرئيسِ الحكومةِ أنَّها مهمَّةٌ أُنجِزتْ.
ويجبُ الانتقالُ إلى المقلبِ الآخرِ أي شمالَ الليطاني ، وحيثُ صارَ واضحاً أنَّ حزبَ اللهِ لا يريدُ أنْ يسمعَ بمنطقٍ جديدٍ إسمهُ "شمالُ الليطاني" خصوصاً أنَّ ترجمةَ الحزبِ للاتِّفاقيةِ الامنيةِ هو أنَّها محصورةٌ فقط بمنطقةِ جنوبِ الليطاني،
والتي أساساً كانَ لهُ الكثيرُ منَ التَّحفظاتِ حولها، فكيفَ سيتعاملُ إذاً مع "إنطلاقِ الصافرةِ" للبدءِ بشمالِ الليطاني؟
وكيفَ وبأيِّ منطقٍ سيتعاملُ الجيشُ اللبنانيُّ وطبعاً وفقاً لقرارِ السُّلطةِ السياسيةِ مع تمنُّعِ "الحزبِ" عنْ التسليمِ او عنْ حصرِ السِّلاحِ، او على إنتشارِ الجيشِ في المناطقِ التي يسيطرُ عليها "الحزبُ"،
والتي يعتقدُ أنَّ فيها مخازنَ للحزبِ او لغيرهِ منَ الميليشياتِ.
***
ونحنُ هنا نتكلَّمُ عنْ بيروتَ وعنْ البقاعِ بما يعني ذلكَ منْ إحتمالِ وجودِ صواريخَ "بالستيَّةٍ"، يُقالُ أنَّها مخبَّأةٌ في مكانٍ ما في البقاعِ.
وفي كلِّ الحالاتِ وإذا بدأ القرارُ فهذا يعني أنَّ السَّلطةَ قادمةٌ حُكماً على إحتكاكٍ آخرَ مع "الحزبِ" وربَّما مع جمهورهِ المعبَّأِ والضائعِ في آنٍ بينَ التسوياتِ الأقليميةِ والدوليةِ وبينَ بهلوانياتِ المواقفِ اللبنانيةِ الدَّاخليةِ...
وهذا كلُّهُ يأتي على وقعِ تصعيدٍ كلاميٍّ في إسرائيلَ يترافقُ مع انباءٍ عنْ إحتمالِ توجيهِ ضرباتٍ ضدَّ لبنانَ بعدَ اجتماعِ اليومَ في تل ابيب.
***

في أيِّ حالٍ.. السُّلطةُ في حالِ تخبُّطٍ في عامِها الاوَّلِ.. ويبدو رئيسُ الجمهوريةِ وهو يخطو اليومَ الاوَّلَ منْ سنتهِ الثانيةِ منَ العهدِ،
وكأنَّهُ لا يزالُ يحاولُ تلمُّسَ الطريقَ لإستعادةِ جمهوريَّةٍ فاشلةٍ، ولا تزالُ رغمَ كلِّ المحاولاتِ..
ورغمَ كلِّ إدِّعاءاتِ الإنجازاتِ لا تزالُ جمهوريَّةً اسيرةَ السِّلاحِ والفوقيَّةِ والفسادِ والمحسوبياتِ والمحاصصاتِ والتَّسوياتِ الخارجةِ عنْ المؤسَّساتِ والهيمنةِ الخارجيَّةِ.
صحيحٌ أنَّنا استعدنا في سنةٍ هرميَّةَ المؤسَّساتِ وعلى رأسها رئيسُ الجمهوريَّةِ ... لكنَّنا لم نستعدْ الجمهوريَّةَ!

مرة
0
0
0
0
0
6
قرأ المقال