السهر...
أظرفُ "قفشةٍ" منْ صديقي المغتربِ،
ما يقولهُ الرؤساءُ والسياسيونَ عندنا في خطاباتهمْ أنهمْ يسهرونَ على مصالحِ الناسِ.
لكنَّ الجملةَ ناقصةٌ، ولتكتملَ يجبُ أنْ تُلحَقَ بسؤالٍ:
ولكنْ أينَ يسهرُ؟ ومتى؟ بالتأكيدِ ليسَ الجوابُ:
"منْ طلبَ العلى سَهِرَ الليالي"،
وبالتأكيدِ ليسَ الجوابُ:
ما قالتهُ سيدةُ الغناءِ العربيِّ أم كلثوم، "وما قصَّرَ في الاعمارِ طولُ السهرِ".
عندنا السياسيونَ بالتأكيدِ يسهرونَ،ولكنْ على مصالحهمْ الشخصيةِ ليسَ إلاَّ... فاقتضى التنويهُ!

booked.net
logo

الخميس ١٣ - يونيو - ٢٠٢٤

الخميس ١٣ - يونيو - ٢٠٢٤

logo
tabbah jewelry
Let's Stay Connected
خطورةُ الإنقلابِ!

"هناكَ مؤامرةٌ للمسِّ باموالِ المودعينَ وصولاً إلى شطبها بشكلٍ نهائيٍّ، وسنتصدَّى لكلِّ محاولاتِ ذلكَ"...
هذا ما قالهُ بعضُ النوابِ إثْرَ إجتماعِ اللجانِ النيابيةِ المشتركةِ...
فما الذي يحدثُ؟ ومَنْ يُخطِطُ لذلكَ؟ وكيفَ سيتمُّ التوصلُ إلى تشكيلِ جبهةٍ للحؤولِ دونَ ذلكَ؟
منْ الواضحِ أنَّ هناكَ محاولاتٍ حثيثةً منْ "النجيبِ" لتقديمِ اوراقِ اعتمادٍ للاوروبيينَ والاميركيينَ ولصندوقِ النقدِ الدوليِّ، على أنهُ منفِّذُ العملياتِ الإصلاحيةَ في لبنانَ،
وخيرُ مرشَّحٍ للاستمرارِ بالحكومةِ حتى إذا انتخبَ رئيسٌ للجمهوريةِ،
وهو منْ هنا يحاولُ تمريرَ كلِّ المشاريعِ الإنقلابيةِ التي يطلبها صندوقُ النقدِ الدوليِّ "لتصفيرِ" الارقامِ ولشطبِ اموالِ المودعينَ وتصفيةِ القطاعِ المصرفيِّ للبدءِ منْ جديدٍ...
وهو على هذا الاساسِ حرَّكَ ماكيناتهِ، واعادَ العملَ على ورشٍ لتفعيلِ مشاريعِ القوانينَ تمهيداً لإقرارها في الحكومةِ، ومنْ ثمَّ في مجلسِ النوابِ،
مستفيداً منْ المناخِ الودِّي القائمِ بينَ رئيسِ مجلسِ النوابِ ورئيسِ التيارِ الوطنيِّ الحرِّ الذي يريدُ تصفيةَ حساباتهِ مع المصارفِ مرتكبةً كانتْ ام لا..
***

وعلى هذا الاساسِ.. شعرَ بعضُ النوابِ أنَّ هناكَ صفقةً ما للإطاحةِ بالقطاعِ المصرفيِّ، أي بصريحِ العبارةِ الإطاحةُ بودائعِ الناسِ عبرَ إعلانِ إفلاسِ المصارفِ.
هلْ تنجحُ خُطَطُ المواجهةِ؟
منْ الواضحِ أنَّ الإنقلابَ الذي بدأ في البلادِ منذُ سنواتٍ مستمرٌّ بأشكالٍ عديدةٍ، وأنَّ ما كُتبَ قد كتبَ، والتنفيذُ رهنُ الوقتِ.
وصارَ اكيداً أنْ لا قرشاً سيصلُ إلى لبنانَ إلاَّ بعدَ التوقيعِ مع صندوقِ النقدِ الذي يشترطُ بدورهِ شطبَ اموالِ المودعينَ وتصفيةِ القطاعِ المصرفيِّ وسلسلةَ قوانينَ قاسيةٍ لا يتحمَّلها لبنانُ .
فأيُّ خيارٍ على اللبنانيينَ أنْ يتخذوهُ؟
ومنْ الذي يقرِّرُ عنْ لبنانَ اساساً في غيابِ رئيسٍ للجمهوريةِ؟
حكومةٍ عرجاءَ؟ ام رئيسُ حكومةٍ يخشى على مصالحهِ فيستسلمَ، ام مجلسٌ نيابيٌّ مشتَّتٌ وشعبويٌّ وفاقدُ الهويةِ.. هنا الخطورةُ..!

مرة
5
6
9
5
0
8
قرأ المقال