سُلالاتُ الفيروسِ وموديلاتُ الهواتفِ!
عباقرةُ الاميركيِّينَ، يُسمُّونَ الفيروساتَ كما يسمُّونَ الهواتفَ:
كنَّا بالـــ h1n1 ، فصرنا بالـــ h3n2 ،
تماماً كما تسميةُ الهواتفِ:
كنَّا بالـــ iphone 1 ، فصرنا بالـــ iphone 17. ومنْ يدري؟
فعندَ كتابةِ هذهِ السطورِ يكونُ هاتفٌ جديدٌ نزلَ،
كما يمكنُ أنْ يكونَ فيروسٌ جديدٌ ظهرَ.
هلْ يخترعونَ الفيروساتَ كما يخترعونَ الهواتفَ؟

booked.net
logo

الخميس ٠١ - يناير - ٢٠٢٦

الخميس ٠١ - يناير - ٢٠٢٦

logo
tabbah jewelry
Let's Stay Connected
إلى أيِّ وجهةٍ؟


هو عامٌ يطلُّ ليطويَ عاماً منْ حياتنا وحياةِ لبنانَ، كما العالمِ العربيِّ.. كانَ العامُ عاماً إنتقاليَّاً بينَ زمنيْنِ وعالميْنِ:
زمنُ الأنظمةِ "الممانعةِ"،
وزمنُ الأنظمةِ التي أرتاحتْ منَ العتمةِ لتعودَ إلى الحياةِ:
عالمُ الشِّعاراتِ والأوهامِ والكلامِ وعالمُ الحقائقِ ولو كانتْ موجعةً ومرَّةً...
وهذهِ حالُ لبنانَ الذي يخرجُ اليومَ شيئاً فشيئاً منَ العتمةِ، لكنَّهُ لم يبصرْ النورَ بعدُ،
وتبدو سنة 2025 وكأنَّها كانتْ سنةً إنتقاليَّةً بالنسبةِ إليهِ بينَ زمنيْنِ:
زمنٍ أنتهى وزمنٍ لمْ يولَدْ بعدُ ..
وهو في الوقتِ عينهِ.. عامٌ على تسلُّمِ جوزف عون سُدَّةَ الرِّئاسةِ الاولى وأقلُّ منْ عامٍ على تسلُّمِ نواف سلام رئاسةَ الحكومةِ ..
وفي جردةِ عامٍ صحيحٌ أنَّ هرميةَ المؤسَّساتِ إكتملتْ لكنَّ صورةَ هيبةِ الدولةِ لم تكتملْ،
ويبدو أنَّ السلطةَ التي أعتادتْ على الصورةِ المريضةِ لها، لا تصدِّقُ أنَّ بإمكانها أنْ تتعافى وأنْ تبسطَ سلطتها وأنْ تحزمَ أمرَها،
وها هي بعدَ عامٍ ورغمَ كلِّ إدّعاءاتِ البطولاتِ والإنجازاتِ بحاجةٍ إلى ترميمِ قدراتها بسواعدها وليسَ بسواعدِ السُّفراءِ والموفدينَ الاجانبِ والوصاياتِ الخارجيةِ التي تملي عليها ما يجبُ فعلهُ وما لا يجبُ فعلُهُ.
***
إعتباراً منَ اليومِ وفي اليومِ الاوَّلِ منَ السنةِ يبدو أنَّنا امامَ إستحقاقاتٍ جدِّيةٍ هذا العامَ منْ مشاريعِ القوانينِ المعروضةِ على مجلسِ النوابِ،
(الموازنةُ والفجوةُ الماليَّةُ والانتخاباتُ النيابيةُ مع تعديلاتها)، إلى إستحقاقِ حصرِ السِّلاحِ الذي صارَ في مرحلةٍ دقيقةٍ وامامهُ محطةٌ في اوَّلِ العامِ للجنةٍ،
وهو اجتماعُ لجنةِ الميكانيزم في السابعِ منْ كانون الثاني / يناير والذي يبدو حسبَ مصادرَ اميركيةٍ،
أنَّهُ لنْ ينعقدَ وسيتمُّ تأجيلُهُ لأنَّ لا شيءَ ملموساً حصلَ حتى الساعةَ.
***

ولعلَّ قمةَ نتنياهو – ترامب والجوَّ السريَّ الذي سادها رغمَ ما قالهُ ترامب بعدها بشأنِ حزبِ اللهِ ستكونُ نقطةَ الإرتكازِ لبدايةِ العامِ..
فهلْ الحربُ ستكونُ وجهتها ايران ام لبنان؟


أحبَّائي القرَّاءَ في كلِّ مكانٍ، أسألُ اللهَ عزَّ وجلَّ أنْ يحملَ عام 2026 قلوبكمْ إلى الطمأنينةِ،
وأيامكمْ إلى الفرحِ الخفيفِ الذي لا يخذلُ.
سنةً تليقُ بكمْ.. أكثرَ سلاماً، أصدقَ أملاً، وأقربَ لما تحبُّونَ.
أعودُ إليكمْ مساءَ الجمعةِ – صباح السبت 3/1/2026 .

مرة
6
7
0
7
6
9
قرأ المقال