ألواحُ توليدِ الكهرباءِ!
يبدو أنَّ ألواحَ توليدِ الكهرباءِ في لبنانَ تبدَّلتْ وظيفتها منْ توليدِ الكهرباءِ إلى توليدِ الرِّياحِ،
هذا ما ظهرَ في بيروتَ أثناءَ العاصفةِ حيثُ إقتُلِعتْ الالواحُ عنْ السُّطوحِ وصارَ الناسُ منْ دونِ كهرباءٍ.
المسؤوليَّةُ هنا تقعُ على الإستهتارِ،
تُرى ألمْ يفكِّرُ منْ ركَّبها أنَّ في لبنانَ عواصفَ تقتلِعُ الاشجارَ؟
فكيفَ بالالواحِ؟

booked.net
logo

الأربعاء ١٤ - يناير - ٢٠٢٦

الأربعاء ١٤ - يناير - ٢٠٢٦

logo
tabbah jewelry
Let's Stay Connected
الناسُ هي التي تحكُمُ!

حركةُ الموفدينَ العربِ والاجانبِ تبدو لافتةً كما كتبنا عنها قبلَ أيَّامٍ..
وإذا كانتْ العناوينُ الكبيرةُ، المغلَّفةُ بها الزياراتُ، إلاَّ أنَّ المغزى هو في التَّفاصيلِ التي يُريدها ممثلو الدُّولِ الرَّاعيةِ للبنانَ.
وثمَّةَ إستحقاقاتٌ أساسيةٌ مطلوبٌ للبنانَ أنْ يلتحقَ بها او أن يقومَ بها او حتى أنْ يبصُمَ عليها:
منْ تسريعِ قرارِ حصرِ السِّلاحِ في يدِ الدولةِ شمالَ الليطاني تحديداً،
إلى مَنْ يملأُ فراغَ اليونيفيل بعدَ فترةٍ،
إلى مشروعِ قانونِ الفجوةِ الماليَّةِ المطلوبُ إقرارُهُ مهما كلَّفَ الامرُ في مجلسِ النوابِ،

إلى الإنتخاباتِ النيابيةِ التي يُرادُ منها أنْ تكونَ إستفتاءً على المرحلةِ الجديدةِ فيما لا إشاراتَ أكيدةً تؤكِّدُ ذلكَ.
كلُّ ذلكَ يسيرُ على عجلاتِ السُّلطةِ الباهتةِ التي تتحرَّكُ ببرودةٍ كبرودةِ "دافوس" التي غادرَ إليها رئيسُ الحكومةِ نواف سلام مذكِّراً بالايَّامِ "المجيدةِ" لمنتدى دافوس الذي تحوَّلَ في السنواتِ الاخيرةِ إلى ملتقى سياحيٍّ لرجالِ الاعمالِ وروَّادِ العالمِ لا أكثرَ ولا أقلَّ.
***
امَّا شؤونُ الجمهوريةِ ففي خبرِ كانَ،
رغمَ إدِّعاءاتِ البطولاتِ والإنجازاتِ في السنةِ الاولى للعهدِ.
فالوزراءُ وكأنَّهمْ يتمرَّنونَ بالناسِ وينتظرونَ أنْ يصنعَ، احدٌ ما عنهمْ اعمالهمْ ويديرُ شؤونَ وزاراتِهمْ.
فأينَ الكهرباءُ فهلْ يُخبرنا وزيرُ الطَّاقةِ ماذا فعلَ؟
وفي الماليَّةِ... وغيرُ تحضيرِ أرقامِ الموازنةِ الوهميَّةِ ، ماذا أنجزَ وزيرُ المالِ؟
وغيرُ إحتسابِ الرُّسومِ والضرائبِ على الناسِ.
فهلْ فكَّرَ احدٌ ماذا تُقدِّمُ هذهِ السُّلطةُ للناسِ منْ دعمٍ ورعايةٍ؟
فالضمانُ اليومَ إستعادَ عافيتهُ ولكنْ بأيِّ إمكانيَّاتٍ؟
ووزارةُ الصِّحةِ بالكادِ تغطِّي الامراضَ المستعصيةَ، وهناكَ "إستعصاءٌ" وتعجيزٌ على الناسِ للحصولِ على دواءٍ او علاجٍ..
وفي الشُّؤونِ الإجتماعيَّةِ حدِّثْ ولاحرجَ.
فهلْ مَنْ يُجيبُنا أينَ أصبحتْ بطاقاتُ أمان وغيرها..
ومَنْ يُطعِمُ العائلاتَ الجائعةَ؟
عمَّنْ نُحدِّثكمْ بعدُ...
***

آه.. لنْ ننسى وزارةَ الذَّكاءِ الإصطناعيِّ مع الوزيرِ الصَّديقِ كمال شحادة ..
فماذا أُعطيَ منْ إمكانيَّاتٍ حتى تُشرِقَ اداراتُنا ذكاءً إصطناعيَّاً ..
الناسُ تحكُمُ لا المسؤولُ على ما فعلتْ هذهِ السُّلطةُ!

مرة
0
0
0
0
6
3
قرأ المقال